محمد بن حبيب البغدادي
166
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )
وكتب إلى خالد بن عبد اللّه القسري ، وهو عامل العراق يحمله على عمر بن يزيد ، فكتب إليه خالد يأمره بحبسه ، فبعث إليه فحبسه في داره ، ثم دس إليه من لوى عنقه فقتله . فلما كان الغد حمل على دابة ، وركب وراءه رجل يمسك ظهره ، فجعل « 1 » رأس عمر يتذبذب ، فجاء الذي وراءه [ فضرب ] « 2 » عنقه ويقول : أقم رأسك فإنك نجاث « 3 » وادخل ، فلما أصبحوا من غد قالوا : مصّ خاتمه وفيه سمّ ومات . وكان الفرزدق محبوسا في غير السجن الذي كان فيه عمر ، فأتى الفرزدق ابنه لبطه فقال : أما علمت أن عمر بن يزيد مصّ خاتمه فوجدوه ميتا ؟ فقال له الفرزدق : وأعلم أن ذلك معمول [ 59 ] وأنه قتل وأبوك واللّه إن لم يلحق واسط سيمصّ خاتمه . * ومنهم : 55 - قتادة بن سابة « 4 » بن ثابت بن معبد أخو بني أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان ، وكان أصاب دما في بني شريك فمشت السّفراء حتى صلح الأمر ، فمشوا بذلك ما شاء اللّه . ثم إن حريث بن أسود بن شريك ، ومولى له يقال له : يقظان لقيا قتادة بالبصرة وقد أسلم خفّين له إلى إسكاف ، فجعلا للإسكاف جعلا على أن يحبس خفّيه إلى الليل ، ففعل ذلك . وقال لقتادة : ائتني صلاة المغرب حتى أعطيك خفّيك ، فلما جاء
--> ( 1 ) في " أ " ، " ب " : فحمل ، وأظنه تحرف عما أثبت لاستقامة العبارة . ( 2 ) ما بين المعقوفين يقتضيه السياق أو نحوه . ( 3 ) أي كثير البحث والتجسس عن أخبار الناس . ( 4 ) كذا في " أ " ، " ب " بسين مهملة وباء ، ولم أوفق في العثور له على ترجمة فيما بين يدي من المراجع .